أبي بكر بن هداية الله الحسيني
144
طبقات الشافعية
الشيخ أبو محمد الجويني رحمه اللّه هو الشيخ أبو محمد عبد اللّه بن يوسف بن عبد اللّه الجويني « 1 » ، تفقه على ابن يعقوب الأبيوردي ، ثم رحل إلى نيسابور ، فلازم أبا الطيب الصعلوكي ، ثم رحل إلى مرو لقصد القفال فلازمه حتى صار بارعا في جميع العلوم ، ثم عاد إلى نيسابور « 2 » وجلس للتدريس
--> ( 1 ) - من علماء التفسير واللغة والفقه . كان يلقب بركن الإسلام ، وهو والد إمام الحرمين . ولد في جوين ، وتفقه بنيسابور ومرو . قال السبكي : « له المعرفة التامة بالفقه والأصول ، والنحو والتفسير والأدب ، وكان لفرط الديانة مهيبا ، لا يجري بين يديه إلا الجدّ والكلام ، إما في علم أو زهد وتحريض على التحصيل » . وقال شيخ الإسلام الصابوني : « لو كان الشيخ أبي محمد في بني إسرائيل لنقلت لنا شمائله ولافتخروا به » . له ترجمة في « طبقات الشافعية الكبرى » ج 5 ص 73 ، و « وفيات الأعيان » ج 2 ص 250 ، و « البداية والنهاية » ج 12 ص 55 ، و « مرآة الجنان » ج 3 ص 58 ، و « دمية القصر » ص 196 ، و « مفتاح السعادة » ج 2 ص 184 ، و « شذرات الذهب » ج 3 ص 261 ، و « النجوم الزاهرة » ج 5 ص 42 ، و « تبيين كذب المفتري » ص 257 ، و « طبقات المفسرين » ص 15 ، و « اللباب » ج 1 ص 257 ، و « العبر » ج 3 ص 188 ، و « معجم البلدان » ج 2 ص 165 ، و « الأنساب » لوحة 144 ب . ( 2 ) - عاد إليها سنة 407 ه .